وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

هجمات في مالي: ناصر بوريطة يؤكد دعمه للاستقرار

أدان المغرب الهجمات الإرهابية الأخيرة في مالي، معبراً عن تضامنه مع السلطات والشعب المالي. وأكد وزير الخارجية ناصر بوريطة على أهمية الاستقرار في المنطقة.

المغرب | 3 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
هجمات في مالي: ناصر بوريطة يؤكد دعمه للاستقرار
في 29 أبريل 2026، أدان المغرب بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت المنشآت المدنية والعسكرية في مالي. وقد تم التعبير عن هذا الإدانة من قبل وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي عقد في الرباط، حيث أعرب عن تضامنه مع السلطات والشعب المالي. ووصف بوريطة الهجمات بأنها تهديد مباشر لاستقرار المنطقة بأسرها. وأكد أن الحكومة المغربية تظل ملتزمة بدعم سيادة مالي ووحدتها الوطنية، وهما أمران حاسمان لاستقرار المنطقة. الهجمات، التي وقعت في 25 أبريل 2026، تضمنت اعتداءات منسقة على عدة مواقع، بما في ذلك باماكو وغاو وكيدال. وقد أسفرت هذه المواجهات العنيفة بين القوات المسلحة والجماعات المسلحة عن العديد من الضحايا، بما في ذلك وزير الدفاع المالي ساديو كامارا. وقد أفادت السلطات المالية بأنها استعادت السيطرة وشرعت في عمليات تمشيط، خاصة في كيدال، بعد تحييد أكثر من 200 مقاتل. هذه الزيادة في العنف هي جزء من أزمة أمنية مستمرة تعاني منها مالي منذ عام 2012. أبرزت تصريحات بوريطة الاتجاه المقلق لزيادة العنف في منطقة الساحل، الذي تفاقم بسبب أزمة إنسانية. وحذر من الترابط المتزايد بين الإرهاب والانفصالية، داعياً إلى استجابات تستند إلى التعاون الإقليمي واحترام السيادة. تعتقد الحكومة المغربية أن كل أزمة أمنية جديدة تضعف الاستقرار الإقليمي، مما يجعل من الضروري أن تعمل الدول معاً لمكافحة هذه التهديدات. في الختام، إن دعم المغرب الثابت لاستقرار مالي هو شهادة على التزامه بالسلام والأمن الإقليمي. تواصل الحكومة المغربية الدعوة إلى نهج تعاوني لمعالجة التحديات التي تطرحها الإرهاب والانفصالية، معترفة بأن استقرار مالي هو أساس الاستقرار الأوسع للمنطقة. مع تطور الوضع، يبقى المغرب يقظاً ومستعداً لمساعدة جيرانه في الحفاظ على السلام والأمن.
الأكثر قراءة