وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

برونو ريتايلو يتهم إيمانويل ماكرون بأنه رهينة لابتزاز الذاكرة الجزائرية

في مقابلة مع JDD، اتهم زعيم الجمهوريين والمرشح الرئاسي رئيس الدولة بالاستسلام للجزائر. وندد بـ 'اعتماد أيديولوجي'، لا سيما فيما يتعلق بسياسات OQTF والتأشيرات.

الجزائر | 3 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
برونو ريتايلو يتهم إيمانويل ماكرون بأنه رهينة لابتزاز الذاكرة الجزائرية
في مقابلة حديثة مع JDD، انتقد برونو ريتايلو، زعيم الجمهوريين ومرشح الانتخابات الرئاسية، بشدة الرئيس إيمانويل ماكرون. ويدعي أن ماكرون يستسلم لضغوط الجزائر، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الذاكرة التاريخية. تأتي تعليقات ريتايلو في أعقاب تصريحات ماكرون حول 'المجنونين' الذين يريدون 'التشاجر مع الجزائر' خلال زيارة لمستشفى في أرييج. ويؤكد ريتايلو أن مثل هذه اللغة غير مناسبة لرئيس الجمهورية وتعكس فقدان السيطرة واحتقار الشعب الفرنسي. تمتد اتهامات ريتايلو إلى ما هو أبعد من مجرد البلاغة. ويؤكد أن نهج ماكرون تجاه الجزائر يمثل اعتمادًا أيديولوجيًا أوسع يهدد مصالح فرنسا الوطنية. ويشير بشكل خاص إلى معالجة حالات OQTF (الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية) وسياسة التأشيرات كمنطقتين يعتقد أن ماكرون فشل في حماية المواطنين الفرنسيين فيهما. وفقًا لريتايلو، فإن قبول الأفراد الخطيرين بموجب OQTF الذين لا يتم إعادتهم يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني، مستشهدًا بالهجوم الأخير في مولوز كدليل على هذا الفشل. علاوة على ذلك، يؤكد ريتايلو أن علاقة ماكرون بالجزائر ليست مجرد قضية شخصية، بل مسألة فخر وطني. ويتهم الرئيس بأنه 'رهينة راغبة' لابتزاز الذاكرة الجزائرية، مقترحًا أن الحكومة الجزائرية تستخدم المظالم التاريخية لتشتيت الانتباه عن إخفاقاتها الخاصة. ويؤكد ريتايلو أن هذه الديناميكية تمثل تنازلاً كبيرًا عن كرامة فرنسا وسيادتها، داعيًا إلى إعادة تقييم الموقف الدبلوماسي لفرنسا تجاه الجزائر. في انتقاده، يتجاهل ريتايلو أيضًا تبرير ماكرون بشأن الأطباء الجزائريين الذين يعملون في المستشفيات الفرنسية باعتباره ذريعة زائفة. ويصر على أن القضية الحقيقية تكمن في الأفراد الخطيرين بموجب OQTF، الذين يشكلون جزءًا كبيرًا من أكثر الملفات عرضة للخطر في مراكز الاحتجاز. ويربط هذه الحالة بنقد أوسع لسياسة الذاكرة لدى ماكرون، مقترحًا أن الرئيس لا يزال محاصرًا في خطابه لعام 2017، الذي وصف الاستعمار بأنه 'جريمة ضد الإنسانية'. ويختتم ريتايلو بالقول إن أي ألم تاريخي لا يبرر احتقار الحكومة الجزائرية لفرنسا، ويدعو إلى سياسة فرنسية أكثر حزمًا تحترم المصالح الوطنية وتحمي مواطنيها.
الأكثر قراءة