وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
اقتصاد

البنك المركزي في تشيلي يحافظ على سعر الفائدة الأساسي مع ارتفاع المخاطر من الحرب في الشرق الأوسط

قرر البنك المركزي في تشيلي الحفاظ على سعر الفائدة الأساسي عند 4.5%، مشيرًا إلى المخاطر المتزايدة من النزاع المستمر في الشرق الأوسط، والذي يؤثر على التضخم العالمي والنشاط الاقتصادي.

العالم | 30 أبريل 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
البنك المركزي في تشيلي يحافظ على سعر الفائدة الأساسي مع ارتفاع المخاطر من الحرب في الشرق الأوسط
في 28 أبريل 2026، أعلن البنك المركزي في تشيلي عن قراره بالحفاظ على سعر الفائدة الأساسي ثابتًا عند 4.5%. وهذا يمثل الاجتماع الثالث على التوالي الذي يختار فيه البنك الحفاظ على السعر، وهو إجراء يتماشى مع توقعات السوق. تعكس هذه القرار الجماعي نهج البنك الحذر في ظل ارتفاع عدم اليقين العالمي، وخاصة الناتج عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وأبرز بيان البنك أن النزاع المطول يزيد من تفاقم التوقعات للتضخم العالمي والنشاط الاقتصادي، مما يثير القلق من أن أسعار النفط قد تبقى مرتفعة. وأشار البنك إلى أنه على الرغم من أن العقود الآجلة لأسعار النفط تشير إلى انخفاض محتمل، إلا أن النزاع المستمر قد زاد من المخاطر المرتبطة بأسعار النفط المرتفعة. هذه الحالة مقلقة بشكل خاص لأنها تؤثر ليس فقط على معدلات التضخم ولكن أيضًا على النظرة الاقتصادية العامة لتشيلي. تشير تقييمات البنك المركزي إلى أن البيئة الاقتصادية الكلية الحالية تخضع لدرجة أعلى من المعتاد من عدم اليقين، مما يعقد عملية اتخاذ القرار بشأن السياسة النقدية. بالإضافة إلى التحديات التي تطرحها الحرب في الشرق الأوسط، أشار البنك المركزي إلى ارتفاع أسعار النحاس، وهو أمر مهم نظرًا لأن تشيلي هي أكبر منتج لهذا المعدن الأساسي في العالم. غالبًا ما تُعتبر أسعار النحاس بمثابة مؤشر اقتصادي بسبب استخدامها الواسع في مختلف القطاعات. تشير تحليلات البنك إلى أن الجمع بين أسعار النفط المرتفعة وارتفاع أسعار النحاس قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية في الاقتصاد المحلي. اعتبارًا من مارس 2026، سجلت تشيلي معدل تضخم قدره 2.8% على أساس سنوي، مدفوعًا بارتفاع تكاليف النقل وزيادة كبيرة في أسعار الوقود التي نفذتها حكومة الرئيس خوسيه أنطونيو كاست. وقد أثرت هذه الزيادة في أسعار الوقود، التي تهدف إلى مواءمة الأسعار المحلية مع الأسعار الدولية المتزايدة، على شعبية الرئيس وأثارت احتجاجات. استجابةً لهذه التطورات، قام البنك المركزي بمراجعة توقعاته للتضخم لعام 2026 إلى 3.6%، بينما خفض توقعاته لنمو الاقتصاد إلى نطاق يتراوح بين 1.5% و2.5%. تعكس هذه التعديلات اعتراف البنك بالمناظر الاقتصادية الصعبة المقبلة.
الأكثر قراءة