وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
الصحة

الاختلافات العرقية في النتائج واستخدام الرعاية الصحية بين المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لـ HER2 الذ…

تدرس هذه الدراسة الفجوات العرقية في نتائج العلاج واستخدام الرعاية الصحية بين المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لـ HER2 الذين يتلقون مثبطات CDK4/6. تكشف النتائج عن معدلات بقاء متشابهة ولكن اختلافات كبيرة في استخدام الرعاية الصحية بين المرضى السود والبيض.

العالم | 29 أبريل 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
الاختلافات العرقية في النتائج واستخدام الرعاية الصحية بين المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لـ HER2 الذ…
تعتبر مثبطات CDK4/6، عند دمجها مع العلاج الهرموني، العلاج القياسي لسرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لـ HER2. على الرغم من استخدامها المتزايد، إلا أن هناك نقصًا ملحوظًا في البيانات الواقعية التي تقيم تأثير العرق على نتائج العلاج واستخدام الرعاية الصحية. تهدف هذه الدراسة إلى سد هذه الفجوة من خلال فحص معدلات البقاء، والبقاء خاليًا من التقدم، وأنماط استخدام الرعاية الصحية بين المرضى السود والبيض الذين تم علاجهم بهذه المثبطات. تضمنت الدراسة دراسة استعادية باستخدام شبكة TriNetX Global Collaborative، مع التركيز على البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر الذين تم تشخيصهم بسرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لـ HER2. شملت الدراسة المرضى الذين بدأوا العلاج باستخدام palbociclib أو ribociclib أو abemaciclib بالتزامن مع العلاج الهرموني. لضمان القابلية للمقارنة، تم مطابقة المرضى السود والبيض بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك العمر والجنس والأمراض المصاحبة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري. كانت النتائج الرئيسية المقاسة هي معدل الوفيات لجميع الأسباب، والبقاء خاليًا من التقدم، واستخدام الرعاية الصحية، والذي تم تعريفه على أنه زيارات الطوارئ أو دخول المستشفى. أشارت نتائج الدراسة إلى أنه بعد المطابقة، تم مقارنة 2093 مريضًا أسودًا مع 2093 مريضًا أبيضًا. من المثير للاهتمام أن معدلات الوفيات لجميع الأسباب كانت متشابهة عبر كلا المجموعتين في نقاط زمنية مختلفة، مع نسبة خطر لمدة عام تبلغ 1.05، مما يشير إلى عدم وجود اختلاف كبير في البقاء. وبالمثل، كانت البقاء خاليًا من التقدم قابلة للمقارنة، مع نسبة خطر لمدة عام تبلغ 0.97. ومع ذلك، كشفت الدراسة عن تباين صارخ في استخدام الرعاية الصحية، حيث أظهر المرضى السود معدلات أعلى بشكل كبير من زيارات الطوارئ ودخول المستشفى مقارنة بنظرائهم البيض. في علامة السنة، استخدم 47.7% من المرضى السود خدمات الطوارئ أو تم إدخالهم إلى المستشفى، مقارنة بـ 43.4% من المرضى البيض. استمرت هذه الفجوة خلال المتابعة طويلة الأجل، مما يشير إلى أنه بينما قد تكون فعالية العلاج متشابهة، فإن تجارب الرعاية الصحية لهذه المجموعتين العرقيتين تختلف بشكل ملحوظ. تؤكد النتائج على الحاجة إلى تدخلات مستهدفة لمعالجة هذه الفجوات، والتي قد تنبع من اختلافات في الوصول إلى الرعاية، والخدمات الداعمة، أو القضايا النظامية الأوسع داخل نظام الرعاية الصحية. إن معالجة هذه الفجوات أمر حيوي لتحسين العدالة في تقديم رعاية السرطان وضمان حصول جميع المرضى على الدعم اللازم طوال رحلة علاجهم.
الأكثر قراءة